مدونة نبيل
في علم النفس الإجتماعي

:: يحدث في جيران الآن .. و من زمان !

 

في حوارٍ مع صديق عربي سألني لماذا لا تكتب في جيران ؟

قلت له : أتابع جيران جيداً كما أتابع الكثير من المواقع و أعرف بالتفصيل كل ما يجري عندكم وفي مواقع أخرى كثيرة .. حتى أنني رسمت ملامح ( شبه واضحة ) عن كتاب المدونات فلماذا تريدني معكم الآن ؟

قال : لابأس من المحاولة .. قلت : أكثر ما أثار دهشتي عندكم هو معارككم الغريبة فيما بينكم ، فمن القصة القديمة لكريم الشيخ التي أشعلت حرب داحس و الغبراء إلى تطاول مختار على الفاضلة السيدة منى و محمد مهدي و غيره  بالتجسس على الأستاذ  المحترم عادل نجم بالكاميرات التجسسية التي يطالها القانون إلى ماحدث سابقاً في اتهامات الزندقة  الموتورة لأحدكم ومن ثم التكفير لآخر حتى كادت تتحول هذه المدونات إلى بؤرة للإرهاب ولو أنني كنت في السلطة لسحبت هؤلاء إلى المحاكم و السجون ..

قلت له : سأجرب ولو من باب اختراق عالم مدوناتكم هذه باسمٍ مستعار لأرى هل تطورت المدونات و هل نضج أصحابها من  الدخول السريع في المهاترة ( قبل التروي و التفكير )  و كيل الشتائم الجاهزة في أية لحظة لكل من يعارضهم أو يمسهم من طرفٍ قريب أو بعيد .. إنني أتحداك لكي أثبت لك أن أجوائكم ستظل كما هي و سأثبت لك أن جوقات الردح كما هي  لديكم وإن كانت تتخفى حيناً بمسعول الكلام فيما بينها بالكثير من الإطنباب و كيل المدائح لمريديها و هذه المدائح في مبالغاتها هي شكلٌ آخر مشابهة للشتائم الجاهزة ، فلا هذا يمدح بمنطق سوى النفاق و المحاباة غير المبررة وذاك يشتم و ينسلخ عن أقنعته ( الأخلاقية !! ) بأية لحظة ليتحول إلى إي عربيد ينكشف بسرعة عند أية ملامسة ..

دخلتُ اللعبة واصطنعت شخصية " نبيل "  هذه واقتربت من قصيدة للسيد أيمن وبالغت في هجومي حتى أدخل منطقة الإستفزاز ، و اللعبة بدأت ببساطة في الإقتراب بقصدٍ  من القصيدة التي تحتمل أكثر من وجهة نظر  .. فابتدأت الحرب !!

 و الغريب أنني ذكرت لهم أكثر من مرة بصراحة  و  لم ينتبهوا لها : أنني أتسلى بإستفزازهم  فكانوا ( ياللغرابة )  جاهزين للإستفزاز و لم يتوقفوا عند تصريحي هذا .. فمن يقل لهم أنه يتسلى لايستحق التوقف عنده ، كما طالبتهم بحذف التعليقات التي لم تعجبهم أو تتجاوز الخطوط الحُمر، و لكنهم نشروها دون دراية أو رغبةً منهم في منح الفرصة لفريق الردح ليأخذ دوره في معركةٍ وهمية لا ضرورة لها ، ثم لما وجدتهم على هذه الجاهزية العالية من القتال و الشتائم حاولت دخول منطقة أخرى أكثر خطورة في أن نبيل ينتمي  للمسيحية و ينكر على المصريين اسلامهم و يطالب بمصر قبطية !!! هنا شعرت أنا بالخطر و أن الحرب الطائفية قد تشتعل بأية لحظة .. و هي نوع من النار التي تتخفى تحت الرماد ولم نجد لها حلولاً حضارية داخل المجتمع المصري و تستغلها أمريكا كورقة ضغط جاهزة على مصر الحبيبة في أية لحظة كما تستغل كل التناقضات الطائفية و العرقية و الإثنية في المجتمع العربي ، و كانت مغامرة مني غير محسوبة النتائج و أسجل الفضل حتى لكل من اختلفت معهم أو انهمروا علي بوابل شتائمهم  ، عفوا أقصد  على نبيل ، أنهم لم يقعوا في هذا المطب الخطير واستطاعوا تجاوزه بحذر دون الوقوع في براثنه الشائكة  ..

كانت تجربة خطيرة مني في كل التفاصيل التي خضتها و كأنني أُخضع نفسي و الآخرين لتجربة مِخبرية محفوفة بالمخاطر .. ولكن ماظل منها هو تلك الجاهزية النفسية  من الكثير من الأطراف  للدخول في المعركة و بسرعة  مع الطرف الآخر ( الخصم الطاريء )   و الذي كان يُمكن تجاوزه – فقط – بحذف تعليقة ...و لندع القافلة تسير ، ولكن البعض بالغ في كيل الشتائم للعدو الجديد " نبيل " لضيقٍٍ في نفسة و لرغبته في الفضفضة عن نفسه  وللتنفيس عن غضبٍ مكتوم من الحياة و القهر الإجتماعي الذي يعيشه أو لإدعاء المحاباة  للطرف المعني بالهجوم من المدعو نبيل

نتوقف قليلاً لدراسة الظاهرة :

ان التعصب يعود لإضطرابات  لا شعورية  في الشخصية  وأنه يؤدي وظيفة تتلخص في التنفيس عما يختلج في النفس من كراهية و عدوان مكبوت  عن طريق عمليتي النقل و الإبدال دفاعاً عن الذات ، وهو يرتبط بعدم الإستقرار الوجداني لفقدان الشعور بالأمان فالتماهي مع الجماعة كما كتبت في أكثر من مقال سابق    (........ )   يخلق شعوراً وهمياً بنوعٍ من الأمان والإرتياح الجمعي مما يؤدي بالجماعة بين فترة وأخرى للبحث عن كبش فداء ليحملوه أسباب حنقهم و قلقهم وليوجهوا له عدوانيتهم المكبوتة .. وقد يؤدي التعصب و الحنق معاً إلى نوعٍ من " البارانويا "  وهو مصطلح يشير ألى مدى سيطرة واستحواذ الغضب على الأفراد و الجماعات و كنت قرأت لكاتب بريطاني – لا أذكر اسمه الآن في كتاب عن الذكاء العاطفي

" ليس عيباً أن تغضب ولكن عليك أن تعرف متى تغضب و كيف تغضب "

 ومالاحظته  أن نوبات الغضب العارمة التي تمر على المدونين هنا في جيران كمجرد عينة للدراسة أنها  نوبات  من الغضب غير المنطقية و جاهزة دائماً و يمكن أن يُشعلها أي فتىً أغرّ أو أي عابر طريق أو واحد مثل نبيل هذا ، وكأن الجمع  هنا في كل مايدعي من محبة و تآلف يكتب بيد و اليد الأخرى على الزناد بإنتظار أية معركة مع أي عدوٍ وهمي كتفريغٍ سلبي للطاقة كان يجب حشدها لما أفضل وأجدى مع الأعداء أو ما يعيق تطور الأمة ..

 ولو أنني استعرضت ماتعرضت له من شتائم و هجوم في أكثر من مدونة بسبب إقتراب طفيف من هالة الشخصية التي يصنعها الكتاب لأنفسهم لوجدت نتائج مرعبة في تأليه الذات التي تحوصلت حول ذاتها حد القداسة ، إنها مثاليات  " الأنا الأعلى " التي يرسمونها عن أنفسهم وعن طريقها يزيحون إلى العالم الخارجي الصراعات الذاتية التي يشعرون بها في دواخلهم  ..

والشخصية المتعصبة تجنح دائماً إلى الإستقواء بالآخرين لنصرتها .. لهذا تراهم يدورون من مدونة لأخرى لتأليب القبائل على خصومهم ولأنهم  لا يستطيعون أو يتمكنون من خوض معاركهم فرادى بدون جمهور يعزز في ذواتهم المشهدية الإستعراضية لدور  البطل أو الضحية  ..

وللطرافة المثيرة للشفقة  هنا أن يجد هذا البطل مجموعة جاهزة تشاركه أو تتبادل معه الأدوار في  هاتين الشخصيتين : البطل  أو الضحية فهذا رديف البطل يتمسح به للحصول على حصةٍ من البطولة  وإن لم    يكن فهو ضحية أخرى ..  

عذراً لإزعاجم و  للإطالة مع أني لم أستوفِ  بعد  ملاحظاتي كلها

كان مطباً بسيطاً و لم يستدعي كل هذا الضجيج  وهو يؤكد لي كل مرة عبثية اللعبة أو المشاركة إلا إذا كانت من باب دراسة الظواهر الإجتماعية و النفسية لمجتمعنا  أما الأدب فنتركه لأهل الإختصاص و تحياتي أمين

لن يضيركم الآن  معرفة شخصية نبيل الحقيقة إن كان " محسن الشافعي " أو " جورج مينا " إنتبهوا للنص  المكتوب و دعكم من الأسماء

أما من تلقيت منهم رسائل خاصة مغرقة بالبذاءة و الإنحطاط فأسامحهم لأنهم كانوا مجرد هامش بسيط لا يستحق الأولولية ولا الذكر فيما  كنت أفكر به في اجتهادي هذا

شكراً  عبير .. شكراً  لكم  كلكم لإصغائكم

و ليسامحنا  الله على ما أخطأنا

دمتم جميعاً بخير

والله من وراء القصد

 

 

 

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اكتوبر, 2007 11:03 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

أنني أتسلى بإستفزازهم فكانوا ( ياللغرابة ) جاهزين للإستفزاز و لم يتوقفوا عند تصريحي هذا
***********
جميل منك انك تعترف باستفزازك للاخرين...والاخطر انك تتسلى بهم...الا ترى معي انه عيب وقلة أدب وانعدام مسؤولية ان تتسلى بالاخرين وتستفزهم من اجل ان تضحك وتمرح...وهنا أسالك /اذا انت استفزك شخص بسباب وشتائم وتعرض لوطنك ودينك او احد من افراد أسرتك وكل ذلك يتم طبعا تحت يافطة التسلية فما انت فاعله ياترى...هل ستجلس وتحلل معه الظواهر النفسية وحالته الاجتماعية وتعمل فيها محلل نفسي واجتماعي وتقرر بعد ذلك ما انت فاعله ام انك ستهب للرد عليه بما يناسبه.../


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 11:10 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

ومالاحظته أن نوبات الغضب العارمة التي تمر على المدونين هنا في جيران كمجرد عينة للدراسة أنها نوبات من الغضب غير المنطقية و جاهزة دائماً و يمكن أن يُشعلها أي فتىً أغرّ أو أي عابر طريق أو واحد مثل نبيل هذا ، وكأن الجمع هنا في كل مايدعي من محبة و تآلف يكتب بيد و اليد الأخرى على الزناد بإنتظار أية معركة مع أي عدوٍ وهمي كتفريغٍ سلبي للطاقة كان يجب حشدها لما أفضل وأجدى مع الأعداء أو ما يعيق تطور الأمة ..
******************
انت اولا لست بباحث اجتماعي او طبيب نفسي يمكن الاعتماد عليه في تفسير الظواهر الاجتماعية والنفسية للمدونين...انت اتخدت صفة لاتناسبك...لان علم النفس له اناسه المتخصصون وطريقة عملهم لاترتكز ابدا عل الاستفزاز والتسلية...اذن فاطروحتك هنا لامحل لها من الاعراب...اذا كنت تريد فعلا دراسة الاخرين فعليك اولا التجرد من عقدك النفسية...


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 11:19 ص , من قبل amine0012003
من المغرب

عوض استفزاز الاخرين لمجرد التسلية اكتب اشياء تفيد المجتمع...
انظر الى محيطك ومجتمعك فهو مليئ بالسلبيات والنواقص والتناقضات...اكتب عن هذه الظواهر...حلل مايحيط بك بطريقة علمية مدروسة...اما جيران فهي فقط متنفس تكتب الناس فيه خواطرها بطريقة تحبها...يمكن طريقة كتابتهم او انتاجهم لايعجبك وليس من الضروري ان يعجبك ولكن احترامهم واجب واحترام فكرهم واجب عليك....اذا لم تعجبك قصيدة او خاطرة او فكرة انتقدها بأسلوب حضاري بعيدا عن طريقتك المستفزة....كن حضاري حتى في تعليقاتك...لاتعلق على الشخص بل علق على المنتوج...
الغرب تقدم لانه يحترم فكر الاخرين ووجهة نظرهم كيفما كانت...ولاتجد مثلا في المدونات الفرنسية من يستفزك بل ينتقد انتاجك الادبي بالحجة ...


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 04:42 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الأخ الفاضل نبيل
السلام عليكم و رحمة الله

جميل ما طرحت و لكنني أرى أنك تشمل بمقالك القيم هذا 62,603 مدون
ليبقى السؤال هل ولجت كل هذه المدونات لتحكم على كل هذه العدد
ــــــــ
كانت فقط ملاحظة
أما طرحك فهو بمحله

أختك سعاد البدري


اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:39 ص , من قبل نبيلة غنيم

الأخ العزيز الذي اختار ان يكون نبيلا
في الحقيقة قرأت مقالتك الثانية قبل الاولي وكان هذا خطأ كبير منى .. لأننى يجب ان اتعرف علي الشخصية من البداية لا من النهاية هكذا
لدى حاسه غريبة تجعلنى استشعر بأننى اعرف شخصيتك الحقيقة .. ولكن للأمانه اقول لك : برغم ان مقالك الثانى وصف بعض الشخصيات التى تجلس خلف شاشة الحاسوب وتقترف عادة التدوين وصفا صحيحاً .. ولكن ليست هذه كل الشخصيات التدوينية!!
يوجد في عالم التدوين من يتسم بالهدوء النفسي برغم الاستفزاز .. ومن يحاول ان يكتب الكلمة الصادقة الحرة ومن يبتعد عن التراهات والتمزيق .. ويكتب من اجل نشر الفكر الصحيح بين الناس .
أنا اعتبر كل شخص يحاول استفزاز الآخر قد خرج عن اصول التدوين وعن القلم الحر
ومن خلالك ادعو كل فرد ان يُسخِر قلمه لما يفيد الناس لا لما يزعجهم ويستثيرهم .. فلا عائد من ذلك سوى مزيد من الانحدار
لابد وان نرتقي
فكل صاحب قلم لابد وان يطهر قلمه قبل ان يبث أفكاره للناس
اتمنى ان تكون هذه المدونة قد انشأتها سيدى لغرض نبيل!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ومبارك المدونة الجديدة .. ويارب تكون بداية جديدة نافعة .
تحياتى


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 10:39 م , من قبل nabil9999

السيد أمين المحترم
طرحت لك وجهة نظري في رسالة خاصة وأرجو التخلص من الحساسية الخاصة تجاه هذا الموضوع وأن نكتفي بمناقشة فكرة المقال بقدر من التجرد الذهني ، نعم كانت تجربة قاسية للبعض و أن نضع بعض الناس تحت ضغط عصبي معين و لكن التجارب هي التي تصقل الإنسان ، أرجو قراءة الموضوع أعلاه بهدوء و بدون اسقاطات شخصية .. قد لا يقوى البعض على الخروج من تجربة كهذا بسهولة أو أنها ستظل بكل كاهلها على ظهره أو أنه يستطيع أن يتخلص من آثارها بسرعةو يزداد قوة بعدها ، هي نوع العلاج السلوكي في علم النفس ولكن لابد من متابعة الحالة مع الشخص المتضرر بمراقبة حثيثة لتخليصه من آثارها السلبية ..
نشرت كل تعليقاتك و شطبت تعليقات لآخرين حضروا للشماتة أو لإلقاء حمولتهم البائسة دون دراية بما يتحدثون عنه ..
ليس تعالياً على أحد بل لأنني لأاحب أن نظل ندق لطحن الماء


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 10:48 م , من قبل nabil9999

السيدة سعاد البدري المحترمة
وضحت لك أنني لم أشمل كل هذا العدد من المدونين
وأن هذا يحتاج لجهد مؤسساتي لايقوى عليه مجتهد مثلي
وكما قيل في الحديث أن كل تعميم خاطيء
هي عينة تصادف مروري بينها و كانت مدار اهتمامي
و كما وعدت في المقال الثاني أنني سأتأمل بهدوء ظاهر أخرى نفسية اجتماعية في محيط جيران
شكراً لك
وأعد أنها أن بحثي الفادم سيكون خالياً من الإستفزاز تماماً ، تلك كانت تجربة محدودة لغايات محدودة الأمد ولم تكن سيئة النية إلى الحد الذي تصوره البعض
ولكن الصراحة هنا أن من خاض هذه التجربة أوضح مقصده منها مع أن الكثيرين يدخلون و يخرجون و يمارسون صخب أشد عنفاً فقط لذات الصخب بلا أية نية سوى الخراب
دامت مدوناتكم عامرة بالمحبة و الخير للجميع


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 10:50 م , من قبل nabil9999

وأكرر سيد أمين لا يحبذ إقتطاف جملة واحدة و التعليق عليها بل يُقرأ الموضوع كقطعة واحدة لا تقبل التجزأة


اضيف في 29 اكتوبر, 2007 11:08 م , من قبل nabil9999

الأخت الفاضلة نبيلة غنيم
لاشك أن لا أحد يختار أن يكون نبيلاً هكذا بمحض الصدفة أو خضوعاً لمزاجٍ آني في لحظة معينة
إذا لم تجدي في كلامي ما يمكن أن يجعلني أبدو نبيلاً بنظرك و من خلال قرائتك لما أكتب فلربما أكون عجزت عن إيصال الرسالة بنبل مقصدي و بحثي
أو أن خللاً ما بيننا في أدوات التوصيل لإفكارنا
أما شخصية نبيل الحقيقة فإنني لم أسأل أحداً عن شخصيته الحقيقة بل أحكم على الناس بما يكتبون و يفكرون في مجمل سياقهم اللغوي و الفكري ولستُ باحثاً بوليسياً ..
أتمنى ببركتك و نقاء و تفكيرك أن نتعاون لجعل هذه المدونة ذات أغراض نبيلة فعلاً
.. لقد طغت المجاملات على عالم التدوين حداً يفوق التصور و فهمنا للإستفزار صار مستفزاً بذاته ، أنا تستفزني المدائح التي تنهال بسخاء غريب على كل من يخط سطراً هنا و هناك أما الحوار الجاد فاسمحي لي أنني أكاد أفتقده في معظم المدونات ، ديباجات المديح أستهلِكت حد الملل و الإختناق و كثيراً ما أتسائل هل ظل كتاب المدونات فرحون بهذه اللعبة ..
سأرصد في بحث قادم إحصائياً و لغوياً و ضمنياً عدد المدائح و نوعيتها في أكثر من مدونة ..
وستكون عينات مخبرية للدراسة ولن أتمكن بالطبع من التطرق لآلف المدونات
و أيضاً سيتم تناول المدونات الأكثر جديةً
وآليات التخطاب فيها ..
المهمة شاقة ..
يرجى الإكتفاء بما يكتبه نبيل و مناقشة أفكاره فقط بدون شخصنة مواضيعه حتى يتمكن من التركيز على جوهر الموضوع فقط لاغير
تشرفنا أختنا الفاضلة ..


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 01:06 ص , من قبل nabil9999

الأخت نبيلة
توقفت قبل لحظة و أنا أقرأ فقرة مرت في المقال وابتسمت :

لن يضيركم الآن معرفة شخصية نبيل الحقيقة إن كان " محسن الشافعي " أو " جورج مينا " إنتبهوا للنص المكتوب و دعكم من الأسماء

هل نحن مع محسن أو جورج ؟
نحن مع الفكرة بغض النظر عن :

" محسن الشافعي " أو " جورج مينا "

مادام أحد منا لا يفكر بمصاهرة الأول ولا قتل الثاني ..







أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية